مختارات معزّية
من كتاب المعزّي
اللحن السادس:
متى جلستُ في وادي البكاء، في المكان الذي عيّنته يا رحوم، لتجري الدينونة العادلة، فلا تفضح شاهراً خفاياي، ولا تُحزنّي قدّام الملائكة، بل إشفق عليّ اللهم وارحمني.
(مختارات معزّية - من صلاة سحرية يوم الثلاثاء - اللحن السادس)
لقد صار صليبك للشهداء يا رب سلاحاً لا يُقهر. فإنهم كانوا يعاينون الموت الذي كان يتهددهم. ولكنهم كانوا ينظرون أيضاً إلى الحياة الآتية المعدَّة لهم، فيتأيّدون بالرجاء فيك، فبطلباتهم إرحمنا.
(مختارات معزّية - من صلاة سحرية يوم الخميس - اللحن السادس)
لقد تقدّس صليبك يا رب فإنه به تُجرى الأشفية لمرضى الخطايا فبواسطته نجثو لك طالبين أن ترحمنا.
(مختارات معزّية - من صلاة سحرية يوم الجمعة - اللحن السادس)
اليوم قد تمّ القول النبوي. فها إننا نسجد في الموضع الذي فيه وقفت قدماك
أيها الرب المحب البشر وحده. وبذوقنا من عود الخلاص، نلنا العتق من آلام الخطيئة
بشفاعات والدة الاله.
(مختارات معزّية - من صلاة سحرية يوم الجمعة - اللحن السادس)

No comments:
Post a Comment